اعلان قطيف

اللهم صل على محمد وآل محمد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولان لله وان اليه راجعون

شاطر | 
 

 مهن قديمة اندثرت بمنطقة القطيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن القطيف
العضو المميز الفضي ( نائب المدير )
العضو المميز الفضي ( نائب المدير )


عدد الرسائل : 1021
العمر : 37
الجنسيه :
المزاج :
الوظيفه :
هوايتك :
عدد نقاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوسمة :
Personalized field : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> لا تعليق</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: مهن قديمة اندثرت بمنطقة القطيف   الإثنين يناير 21, 2008 1:36 pm

مهن قديمة اندثرت بمنطقة القطيف


الخّراز :-
هو الذي يقوم بصنع وتصليح الأشياء الجلدية كالأحذية والقرب التي تستخدم للماء أو لخض اللبن ، ويزاول الخراز عمله في مكان خاص به في السوق ، ويستخدم في ذلك نوعاً من الإبر الكبيرة والخيوط المتينة بالإضافة إلى الجلد المستعمل في حالة ترقيع الأغراض الجلدية ..

الخباز :-
كانت بيوت القطيف متكيفة مع الوضع البيئي الذي تسايره إذ أنها تعمل على توفير خبزها بنفسها وبالطرق التي تحلو لها إما بواسطة التنور و إما صحيفة التاوة ، ثم أصبح عمل الخبز مهنة تفرغ لها الرجل خارج البيت ، وتفنن في عمل الخبز فوضع عليه السمسم وزخرف القرص . وتتطلب هذه المهنة طشتاً ومحوراً وتختاً وكمجة لرفع الخبز من التنور ، فيوضع في الطشت الطحين والماء والملح والخميرة ، وبمجموع ذلك يتكون العجين ، وبعد تخميره يوضع العجين على التخت ويباشر الخباز بعمل الخبز وذلك بعد تحوير العجينة حيث يتم وزنها بقبضة اليد ثم يضعها على المزلقة فيضرب بها جنب التنور ليلصق العجين وعندما يلاحظ نضج القرص يرفعه بالكمجة ، وقد برز أهل القطيف بعمل الخبز الأصفر .

ويستخدم السجين والتلال لإشعال النار في التنور .

النداف :-
هو من يقوم بعمل فرش النوم والتكايات ( المساند ) ومراتب الجلوس ( المطارح ) والنهيلي ( غطاء مزدوج ) وقد كانت الأدوات التي يستخدمها النداف قديماً بسيطة ويدوية ولم يستخدم فيه الآلة على الإطلاق وغالباً ما يستخدم نفس القطن القديم الذي يعمل على تجديده بتنجيده بالآلة البسيطة ليكون صالحاً للاستعمال مرة أخرى .

المجنى :-
هو من يقوم بتصليح الأتاريك والدوافير والغواري و الأباريق والقوارير الخزفية فيعمل على ربط أجزائها المكسرة ببعضها بواسطة أسلاك وشرائط حديدية مستعملاً بعض المساحيق والسوائل اللاصقة فيرجع ما كان ميؤوساً منه صالحاً للاستعمال مرة أخرى .

الخياط :-
كانت مهنة الخياطة ميزة للفتاة ، فكان الأهالي يعتمدون اعتماداً كلياً على ما تنتجه النسوة من خياطة باليد أو آلات الخياطة المنزلية وتسمى ( مكينة ) التي ظهرت مؤخراً فكانت بعض النساء تسترزقن من مهنة خياطة ملابس أهالي الحي وذلك مقابل أجور نقدية أو عينية ، وبعدها أصبح للرجال مهنتهم الخاصة بعمل ملابس الرجال وأغطية المساند ومراتب الجلوس وغيرها ، بالإضافة إلى قيامهم بعمل عبي للنساء عدى التقصير فكان من عمل النساء التزاماً بتعاليم الدين الحنيف .

وكان للملابس طابع مميز من حيث دقة التطريز والخيوط الفضية و الذهبية والألوان الزاهية وكانت الأقمشة تجلب من الهند والبحرين . وهناك أشكال معينة للتفصيل تحدده الزبونة منها : دراعة ، ثوب منشل ، بخنق ، سروال .. الخ بالإضافة إلى العبي والبواشي والشيلة والمشمر .

وكانت الخياطة باليد بالإبرة والخيط قبل ظهور آلات الخياطة ، وتسمى طريقة الخياطة : اجفافة ، شلالة ، لقط .. الخ .

وتزين الملابس بالزري وبالتيل والترتر والبرسم ، أما العبي فتطرز بالشلش العريض وفيه اثنا عشر دور أو الشلش الصغير وفيه دور واحد أو دورين وهو الأكثر استعمالاً .

الدلال :-
الشخص الذي تخصص في البحث عن أي مفقودات مثل الماشية عندما تخرج من البيت دون انتباه الأهل لها ، أو عندما يجد أي إنسان شيئاً مفقوداً لا يخصه فإنه يعطيه للدلال ليدلل عليه بعد إعطائه أوصاف الشيء المفقود ، أو عند فقد طفل من أهله فيأخذ أوصافه فيقوم بالتجوال في الأسواق والأحياء بحثاً عن ( الضالة ) مقابل مبلغ من المال يتم الاتفاق عليه .

وهناك فئة أخرى تسمى نفس الاسم ( الدلالين ) حيث يقومون بالتدليل على الأغراض مثل المنسوجات والأواني والصناديق التي لا يرغب أصحابها فيها وذلك في وسط السوق مقابل مبلغ من المال .

الصفار :-
يقوم الصفار بتلميع وترقيع الأواني النحاسية ومسح القدور وغيرها من الأواني وفركها بالأرجل ، وذلك لعدم قدرة الأهالي من الاستغناء عنها نظراً لبساطة العيش .

التّناك :-
هو من يقوم بصناعة وبيع الأدوات المعدنية التي تستخدم في البيوت مثل ( المنقلة ) وهي الموقد الذي يشعل فيه الفحم ، ومثل ( الطشت ) وهو صفيحة دائرية تستخدم لغسل الملابس ، و ( المحقان ) و ( المنقاش ) و ( المشخال ) . كذلك يقوم التناك بصناعة الصناديق المعدنية .

المطهر :-
هو من يقوم بتختين الأطفال ويسمى المختن أو المطهر ، فعندما يؤتى له بالطفل يقوم بعمله بواسطة الموسى وبعض المطهرات من النباتات و الأعشاب . وعادة ما يكون ذلك في حوش البيت بعد مداعبته وإعطائه بعض الحلويات ، ويوضع الطفل في حجر والده أو فوق صندوق خشبي ويغطى بالخيش ، وبعد عملية الختان يعصر الريحان و نبات الحوا ويوضع مكان الجرح ويلف بقطعة قماش وفي اليوم الثاني يحضر المختن لتغيير قطعة القماش . وبعض الأمهات تقوم بعمل نذر بعد تطهير طفلها وتوزع الحلويات والمكسرات على الأهالي ، وعملية التطهير تتم بمبلغ زهيد .

المحسن :-
وهو من يقوم بأعمال الحلاقة والتزيين ، وكان على نوعين :

محسن دائم : ويكون له دكان في وسط البلدة أو في الأسواق وعدته الإبريق والمنشفة والسطل والصابون والموسى والمشط إلى غير ذلك ، إضافة لبعض أدوات الطب الشعبي .

محسن متنقل : أو متجول هو الذي ليس له محل ثابت أو دكان خاص .

وقد كانت طريقة الحلاقة بسيطة للغاية فكان المحسن يجلس زبونه في أي مكان يلتقي به وعلى الأرض متربعاً فيبدأ بوضع الماء على رأس الزبون مع الصابون ويفركه جيداً ثم يبدأ الحلاقة بالموس ويقص من لحيته وشاربه إن أراد.

كما يمكن أن يحدد الشخص موعداً مع المحسن ليحلق له شعره في بيته وخاصة الكبار من الأهالي وبعض العوائل لهم محاسنية محددين .

وتكون الحلاقة على نوعين : الصفر ويسمى بالأقرع ، و ( التواليت ) وهي مجرد التعديل .

وكان المحسن يقوم بأعمال الطب الشعبي من علاج الجرحى والحروق وقلع الأسنان وختان الأطفال ما يسمى بالتطهير ، كما يقوم بالفصادة والحجامة وعلاج الكسور .

التجارة :-
اشتهرت هذه البلدة منذ أقدم العصور بتجارتها حيث كانت منطقة القطيف مركز التجارة الأولى لاعتماد عشرات الآلاف من البدو والحضر على ما يعرض في الأسواق من بضائع حيث كانت تشتهر بتجارة التوابل والعطور واستخراج اللؤلؤ وزراعة و إنتاج التمور .

فالقطيف تستورد البضائع من مختلف الأقطار وتقوم بتصديرها إلى مختلف مناطق شرق الجزيرة العربية حيث أن واردات القطيف معظمها من البحرين وهي : الأرز والقهوة والتوابل والسكر ، ويستورد الأرز كذلك من البصرة .

أما أهم صادرات القطيف هي : التمر الذي يصدر إلى البحرين والهند وعمان وإيران ، كما يصدر سائل التمر (الدبس) إلى البحرين وساحل عمان وإيران ويصدر جريد النخيل إلى البحرين وإيران لأعمال البناء ( البرستجات ) وللوقود ، كما تصدر إليهما الأخواص لصناعة الحصر ، ويصدر اللؤلؤ والسلوق ( التمر المطبوخ والمجفف ) والتمور إلى الهند ودول الخليج العربي .

ويزور تجار القطيف البحرين بين فترة وأخرى لشراء البضائع اللازمة لهم وهناك بعض تجار البحرين المقيمين في القطيف كما أن هناك تجارة مباشرة بين القطيف والهند لشحن البضائع لكل من البلدين .

وقد تمتع مرفأ دارين قديماً ـ الذي يعتبر أشهر مرافئ شبه الجزيرة العربية ـ بشهرة فائقة في العصور الخالية حيث كانت ترد إليها السفن من الهند محملة بالتوابل والمنسوجات والسيوف الهندية والمسك والبخور والأحجار الكريمة والخشب الفاخر والعاج إلى غير ذلك .

وبقيت القطيف المنطقة التجارية الأولى في شرق الجزيرة حتى تم تأسيس ميناء الدمام ، وتأسيس سكة الحديد بالدمام .

منقول للفائدة

_________________
***

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله




كل أرض كربلاء *** وكل يوم عاشوراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهن قديمة اندثرت بمنطقة القطيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلان قطيف :: الشباب :: كل ما يهتم به الشباب :: معلومات عامة-
انتقل الى: