اعلان قطيف

اللهم صل على محمد وآل محمد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولان لله وان اليه راجعون

شاطر | 
 

 الإمام الحسن عليه السلام في سطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن القطيف
العضو المميز الفضي ( نائب المدير )
العضو المميز الفضي ( نائب المدير )


عدد الرسائل : 1021
العمر : 38
الجنسيه :
المزاج :
الوظيفه :
هوايتك :
عدد نقاط العضو :
100 / 100100 / 100

الاوسمة :
Personalized field : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> لا تعليق</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: الإمام الحسن عليه السلام في سطور   الخميس فبراير 14, 2008 12:07 pm

الإمام الحسن عليه السلام في سطور



اسمه: الحسن سماه به رسول الله (صلى الله عليه وآله)

أبوه: علي أمير المؤمنين (عليه السلام)

أمه: فاطمة الزهراء (عليها السلام)

جده لأمه: رسول الله (صلى الله عليه وآله)

جده لأبيه: أبو طالب بن عبد المطلب

جدته لأمه: خديجة بنت خويلد

جدته لأبيه: فاطمة بنت أسد بن هاشم

أخوه لأمه وأبيه: الإمام الحسين (عليه السلام

إخواته لأمه وأبيه: زينب، أم كلثوم (عليهما السلام

ولادته: ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة، فجيء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم، وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليرى، وسماه حسناً، وعقّ عنه كبشاً.

صفته: كان (عليه السلام) أبيض، مشرباً بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، رقيق المشربة، كثّ اللحية، ذا وافرة، وكأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، مليحاً، من أحسن الناس وجهاً، وكان يخضب بالسواد، وكان جعد الشعر، حسن البدن.

حياته مع أبيه: لازم أباه أمير المؤمنين (عليه السلام) طيلة حياته، وشهد معه حروبه الثلاث: الجمل، صفين، النهروان



كنيته: أبو محمد كناه بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)



ألقابه: التقي، الزكي، السبط

نقش خاتمه: العزة لله وحده

أشهر زوجاته: خولة بنت منظور الفزارية، أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، أم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري، جعدة بنت الأشعث، هند بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.

أولاده: زيد، الحسن، عمرو، القاسم، عبد الله، عبد الرحمن، الحسن، طلحة.

بناته: أم الحسن، أم الحسين، فاطمة أم عبد الله، فاطمة أم سلمة، رقية.

بيعته: بويع بالخلافة في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 40 للهجرة

بوابه: سفينة مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)

كاتبه: عبد الله بن أبي رافع.

صلحه: صالح معاوية في النصف من جمادي الأولى سنة 41 للهجرة بعد أن تبين الوهن في أصحابه.

وفاته: توفي (عليه السلام) في السابع من شهر صفر سنة 50 للهجرة.

قبره: دفنه الحسين (عليه السلام) في البقيع عند جدته فاطمة بنت أسد بوصية منه.

مدة إمامته: كانت مدة إمامته عليه السلام 10 سنين.

هدم قبره: في الثامن من شوال سنة 1344هـ هدم الوهابيون قبره وقبور بقية الأئمة (عليهم السلام



ولادته عليه السلام



قال الحافظ ابن عساكر: الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي، سبط رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وريحانته وأحد سيدي شباب أهل الجنة



وروى بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال: ولدت فاطمة ابنها الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة

وروى بإسناده عن قتادة، قال: ولدت فاطمة الحسن بعد أحد بسنتين وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سنتان وستة أشهر ونصف فولدته لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من التاريخ



وروى بإسناده عن سودة بنت مسرح قالت: كنت فيمن حضر فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حين ضربها المخاض، قال: فأتانا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقال: كيف هي؟ كيف هي إبنتي فديتها؟ قالت: قلت: إنها لتجهد يا رسول الله، قال: فإذا وضعت فلا تسبقني به بشيء، قالت: فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء فجاء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقال: ما فعلت إبنتي فديتها؟ وما حالها؟ وكيف هي ؟ فقلت: يا رسول الله وضعته وسررته ولففته في خرقة صفراء فقال: لقد عصيتني قالت: قلت: أعوذ بالله من معصية الله ومعصية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سررته يا رسول الله، ولم أجد من ذلك بداً، قال: آتيني به قالت: فأتيته به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وألباه بريقه قالت: فجاء علي (عليه السلام) فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): ما سمّيته يا علي ؟ قال سميته جعفراً يا رسول الله، قال: لا ولكنه حسن وبعده حسين وأنت أبو الحسن والحسين



كراماته عليه السلام



روى حسين بن عبد الوهاب بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خرج الحسن بن علي في بعض أسفاره ومعه رجل من أولاد الزبير كان يقول بإمامته، فنزلوا في منزل تحت نخل يابس قد يبس من العطش، ففرش للحسن تحت نخلة منهما، وفرش الزّبيري بحذائه، قال: فرفع الزبيري رأسه إلى النّخلة، وقال: لو كان عليها رطب لأكلنا منه، فقال له الحسن (عليه السلام) إنك لتشتهي الرّطب؟ قال: نعم، فرفع يده إلى السّماء ودعا بكلمات فاخضرّت النّخلة، وحملت رطباً فقال الجمال الذي اكتروا منه: سحر والله، فقال الحسن (عليه السلام) ليس هذا بسحر، ولكن دعوة أولاد الأنبياء مستجابة، فصعد أحدهم النخلة وجنى من الرّطب ما كفاهم

روى ابن شهر آشوب بإسناده عن زين العابدين (عليه السلام) قال: كان الحسن بن علي جالساً فأتاه آت، فقال: يا ابن رسول الله، قد احترقت دارك قال: لا، ما احترقت، إذ أتاه آت فقال: يا ابن رسول الله، قد وقعت النار في دار إلى جنب دارك حتى ما شككنا أنها ستحرق دارك ثم أن الله صرفها عنها



ما علمه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) للحسن بن علي (عليه السلام)



روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عائشة عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في وتري، إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود: اللهم اهدني فيمَنْ هَدْيتَ وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيتَ وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت

وروى بإسناده عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هؤلاء الكلمات في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت



روى الحافظ ابن الأثير بإسناده عن عمير بن المأمون قال: سمعت الحسن بن علي يقول: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول: من صلى صلا ة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار، أو قال: ستر من النار



روى الجزري بإسناده عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى



ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فضائل الحسن بن علي (عليه السلام



ما رواه ابن عباس

روى الترمذي بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ونعم الراكب هو



ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري •

روى ابن كثير بإسناده عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن إبني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين



وروى بإسناده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سرّه أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي (عليه السلام)



متفرقات



سئل الإمام الحسن (عليه السلام) في الشّاهد والمشهود، فقال



أمّا الشّاهد فمحمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأمّا المشهود فيوم القيامة. أما سمعته يقول: (يا أيّها النّبيّ إنّا أرسلناك شاهداً و مبشّراً ونذيراً)؟ وقال تعالى: (ذلك يوم مجموع له النّاس، وذلك يوم مشهود)



قيل له: كيف أصبحت يابن رسول الله؟ فقال: أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره، والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي



سأل ملك الرّوم الحسن بن عليٍّ (عليه السلام) عن سبعة أشياءٍ خلقها الله لم تركض في رحمٍ: فقال (عليه السلام): أوّل هذه آدم (عليه السلام)، ثم حوّا، ثم كبش إبراهيم، ثم ناقة صالحٍ، ثم إبليس الملعون، ثم الحية، ثم الغراب الذي ذكره الله في القرآن.

ثمّ سأله الملك عن أرزاق الخلائق؟ فقال (عليه السلام): أرزاق الخلائق في السّماء الرّابعة، تنزل بقدرٍ وتبسط بقدرٍ.

ثمّ سأله عن أرواح المؤمنين: أين يكونون إذا ماتوا؟ فقال (عليه السلام): تجتمع عند صخرة بيت المقدس في كلّ ليلة جمعةٍ - وهو عرش الله الأدنى - منها يبسط الله الأرض وإليه يطويها، ومنها المحشر، ومنها استوى ربّنا على السّماء والملائكة.

ثمّ سأله عن أرواح الكفّار: أين تجتمع؟ فقال (عليه السلام): تجتمع في وادي حضر موت وراء مدينة اليمن، ثمّ يبعث الله نارا من المشرق وناراً من المغرب، ويتبعها بريحين شديدتين، ويحشر النّاس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنّة عن يمين الصّخرة ويزدلف المتّقون، وتصير جهنّم عن يسار الصّخرة في تخوم الأرضين السّابعة، وفيها الفلق والسّجّين، فيعرف الخلائق من عند الصّخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها، ومن وجبت له النّار دخلها. وذلك قوله تعالى: (فريق في الجنّة وفريق في السعير)



ومرّ الحسن (عليه السلام) يوماً وقاصّ يقصّ على مسجد رسول الله صلى الله وآله، فقال الحسن (عليه السلام): ما أنت؟ فقال: أنا قاصّ يابن رسول الله. قال (عليه السلام): كذبت، محمّد القاصّ، قال الله عزّ وجلّ: فاقصص القصص. قال: أنا مذكّر. قال: كذبت، محمّد المذكّر، قال الله عزّ وجلّ: فذكّر إنّما أنت مذكّر، قال: فما أنا؟ قال: المتكلّف من الرّجال.



المصدر: موقع أربعة عشر معصوم

_________________
***

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله




كل أرض كربلاء *** وكل يوم عاشوراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام الحسن عليه السلام في سطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلان قطيف :: اســـــلاميات ومناســـــبات دينية :: فقهيات /احاديث وسير/أدعية وابتهالات -
انتقل الى: