اعلان قطيف

اللهم صل على محمد وآل محمد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولان لله وان اليه راجعون

شاطر | 
 

 يا صاحب زمان جدتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهرين
المشرفة المثابرة
المشرفة المثابرة


عدد الرسائل : 221
عدد نقاط العضو :
40 / 10040 / 100

Personalized field : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> لا تعليق</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: يا صاحب زمان جدتي   الجمعة فبراير 22, 2008 12:59 pm

يا صاحب زمان جدتي

--------------------------------------------------------------------------------

يا صاحب زمان جدتي.
نقل أحد المؤمنين الثقات من أهل الكويت أنه سمع أحد الخطباء الإيرانيين يقول: كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يكن على المقعد بجانبي أحد وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره فيضايقني في هذا الطريق البعيد فسألت الله تعالى في قلبي
إلهي إن كان مقدراً أن يجلس عندي أحد فاجعله إنساناً متديناً طيبا مونساً)؟
جلس المسافرون على مقاعدهم ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي فشكرت الله أني وحيد! ولكني فوجئت في الدقيقة الأخير قبل الحركة! بشباب مظهره كـ(الهيبيز) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنب وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيب الدعاء؟!تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمة لأن الطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة) وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا لقد حان وقت الصلاة! فرد عليها السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:]اجلس أين الصلاة وأين أنت منها وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟ قال الشاب قلت لك قف وإلا رميت بنفسي وصنعت لك مشكلة بجنازتي! ما كنت أستوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب إنه شيء في غاية العجب فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب (الهيبيز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.
وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور لما رأى إصرار الشاب وتهديده.فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت رأيته فتح حقيبته قنينة ماء فتوضأ منها ثم عين اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع وقدم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت (صلاة العجب)!ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذراً عليه من برودة استقبالي له أولاً ثم سألته: من أنت؟]قال: إن لي قصة لا باس أن تسمعها لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة ركبت السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين والوقت بارد جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.
فلما وصلنا إلى منتصف عطبت السيارة وكان الذهاب إلى أقرب مصلح (ميكانيك) يستغرق من الوقت علي بالحضور في الامتحانات النهائي للجامعة لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران لا أدري أتجه يميناً ويساراً أم يأتيني من السماء من ينقذني كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها) إنها كانت أصعب دقائق تمر علي خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يرمي نحو آمالي وكأني أشاهد آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً.فكلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي فكدت أخر إلى الأرض وفجأة تذكرت أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها: (يا صاحب الزمان).هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ما أملك في قلبي من حب وذكريات عائلية: (يا صاحب زمان جدتي) ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان) فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت: فإن أدركتني مما أنا فيه أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في الوقت]وبينما أنا كذلك وإذ برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى ثم قال السائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلى وخاطبني بالفارسية:نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً فاقشعر له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر أثراً من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد بل وأصلي في أول الوقت دائماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا صاحب زمان جدتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اعلان قطيف :: اســـــلاميات ومناســـــبات دينية :: معاجز وكرامات اهل البيت عليهم السلام -
انتقل الى: